• Home  
  • خاص لـ«إيجيبتا نيوز».. الشاهد الوحيد على نهاية السندريلا يتحدث لأول مرة عن أيامها الأخيرة ولحظات الدفن!
- فن وترفيه

خاص لـ«إيجيبتا نيوز».. الشاهد الوحيد على نهاية السندريلا يتحدث لأول مرة عن أيامها الأخيرة ولحظات الدفن!

مبتسمة ووجهها أبيض كاللبن .. آخر لحظات السندريلا قبل الدفن بعد أكثر من 25 عامًا على رحيل سيدة الشاشة العربية سعاد حسني، لا تزال تفاصيل وفاتها تثير حالة من الجدل والغموض، خاصة مع تضارب الروايات بين الانتحار والقتل، وظهور شهادات جديدة بين الحين والآخر تعيد القضية إلى الواجهة من جديد. وفي تصريحات خاصة لـ«إيجيبتا نيوز»، […]

مبتسمة ووجهها أبيض كاللبن .. آخر لحظات السندريلا قبل الدفن

بعد أكثر من 25 عامًا على رحيل سيدة الشاشة العربية سعاد حسني، لا تزال تفاصيل وفاتها تثير حالة من الجدل والغموض، خاصة مع تضارب الروايات بين الانتحار والقتل، وظهور شهادات جديدة بين الحين والآخر تعيد القضية إلى الواجهة من جديد.

وفي تصريحات خاصة لـ«إيجيبتا نيوز»، خرج الموسيقار العالمي هلكوت زاهير عن صمته، ليروي للمرة الأولى تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة السندريلا، مؤكدًا أنه كان من المقربين جدًا منها، وشاهدًا على حالتها النفسية والصحية قبل وفاتها بفترة قصيرة.

«رفضت المساعدة لأنها عزيزة النفس»

كشف هلكوت زاهير أنه سافر إلى العاصمة البريطانية لندن خصيصًا للاطمئنان على سعاد حسني خلال فترة إقامتها هناك، مؤكدًا أنها كانت تمر بظروف صحية صعبة، لكنه فوجئ بإصرارها على التمسك بالأمل والحياة.

وقال إن السندريلا رفضت أي مساعدات مادية عرضها عليها، بسبب اعتزازها الشديد بنفسها، موضحًا أنها كانت تستعد للعودة إلى مصر قريبًا، من أجل استئناف نشاطها الفني والوقوف مجددًا أمام جمهورها الذي كانت تشعر دائمًا بحبه الكبير لها.

تحسن نفسي وصحي قبل الوفاة

وأشار الموسيقار إلى أن الحالة النفسية للفنانة الراحلة شهدت تحسنًا واضحًا في أيامها الأخيرة، خاصة بعد فقدانها جزءًا كبيرًا من وزنها، وإجرائها عملية زراعة أسنان، إلى جانب تعافيها التدريجي من آلام العمود الفقري التي عانت منها لفترة طويلة.

وأضاف أن سعاد حسني كانت ترفض تمامًا فكرة الانتحار، وكانت تستنكر دائمًا أي حديث يتعلق بإقدام شخص على إنهاء حياته، مؤكدًا أنها كانت ترى أن الإنسان مهما واجه من أزمات وصعوبات، لا بد أن يبحث عن حلول أخرى بعيدًا عن هذا الطريق.

وأوضح أنها كانت تتمتع بإيمان قوي وحرص دائم على الصلاة، كما تحدثت معه أكثر من مرة عن رغبتها في أداء العمرة وزيارة الأراضي المقدسة سرًا وعلى نفقتها الخاصة.

«كانت تشتاق لمصر بشدة»

وتابع هلكوت زاهير أن سعاد حسني، رغم إقامتها في لندن لسنوات، كانت تعيش حالة اشتياق دائمة لمصر، وتشعر بحنين كبير للعودة إلى جمهورها وحياتها الطبيعية، خاصة أنها كانت تدرك جيدًا مكانتها الكبيرة في قلوب الجماهير العربية.

وأكد أنها كانت تخطط بالفعل للعودة إلى القاهرة خلال فترة قصيرة، استعدادًا لخوض تجربة مسرحية جديدة كانت متحمسة لها بشدة، موضحًا أنه كان ينتظر عودتها لكي يعود هو الآخر من كردستان إلى مصر من أجل التعاون معها في العمل الجديد.

خبر الوفاة صدمني.. وأؤكد أنها لم تنتحر

وأضاف الموسيقار العالمي أنه فور وصوله إلى منزل نادية يسري، لم تمر سوى ساعات قليلة حتى فوجئ بخبر وفاة سعاد حسني، مؤكدًا أنه حتى اليوم لا يقتنع تمامًا برواية الانتحار.

وأشار إلى أنه تواصل فورًا مع شقيقات السندريلا، وأخبرهن بكل ما شاهده بنفسه خلال زيارته الأخيرة لها، خاصة أنها كانت متفائلة ومقبلة على الحياة بشكل واضح.

كما كشف عن وجود شهادة لطفل مغربي قال إنه شاهد لحظة الاعتداء على سعاد حسني وإلقائها من شرفة شقة «ستيورات تاور» في لندن، موضحًا أن الطفل كان خائفًا في البداية قبل أن تدفعه والدته للحديث والإدلاء بما رآه.

تفاصيل الدفن.. «وجدتها مبتسمة»

وفي واحدة من أكثر اللحظات تأثيرًا، روى محمد جلاء، ابن شقيق السندريلا، تفاصيل اللحظات الأخيرة أثناء دفنها، مؤكدًا أنه لم يستطع تمالك نفسه بعد وصول جثمانها إلى مصر.

وقال جلاء إنه كان قد ودّعها بنفسه قبل سفرها إلى لندن، حين طلب منها العودة سريعًا، فأخبرته بأنها ستعود خلال شهرين فقط، لكنها عادت بعد أربع سنوات داخل نعش.

وأضاف أنه أثناء مراسم الدفن، دفعه اشتياقه الكبير لها إلى كشف الكفن عن وجهها للحظات، ليُفاجأ بابتسامة هادئة تعلو ملامحها، مؤكدًا أن وجهها كان أبيض كبياض اللبن، وأن هذا المشهد ظل محفورًا في ذاكرته حتى اليوم.

لغز لم يُغلق حتى الآن

ورغم مرور سنوات طويلة على رحيل سعاد حسني، لا تزال قضية وفاتها واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل في العالم العربي، خاصة مع استمرار ظهور شهادات جديدة تنفي فرضية الانتحار وتطالب بإعادة فتح الملف من جديد.

ويبقى اسم السندريلا حاضرًا بقوة في وجدان الجمهور العربي، ليس فقط بسبب تاريخها الفني الكبير، ولكن أيضًا بسبب النهاية الغامضة التي ما زالت تثير التساؤلات حتى الآن.

تعاون فني من المحطات الأخيرة في مشوارها

يُذكر أن الموسيقار هلكوت زاهير يُعد الأول عالميًا من حيث عدد الألحان حيث بلغت ألحانه حوالي 3050 لحنًا، وهو من آخر الفنانين الذين تعاونوا فنيًا مع السندريلا سعاد حسني قبل رحيلها، حيث جمعتهما أغنية «فاكر ولا ناكر» من كلمات الشاعر الكبير صلاح جاهين، والتي ظلت واحدة من المحطات الفنية المهمة في مشوارها الأخير.

وأكد هلكوت زاهير أن هذا التعاون كان يحمل مكانة خاصة لدى سعاد حسني، خاصة أنها كانت ترى في الأغنية عودة مختلفة لها فنيًا، وتعكس حالتها الإنسانية والفنية في تلك المرحلة، مشيرًا إلى أنها كانت حريصة للغاية أثناء التحضير للعمل، وتناقش أدق التفاصيل المتعلقة بالكلمات واللحن بروح الفنانة العاشقة لفنها حتى اللحظات الأخيرة.

وأضاف أن السندريلا، رغم ابتعادها لفترات عن الساحة الفنية بسبب ظروفها الصحية، لم تفقد يومًا شغفها بالفن أو حلم العودة إلى جمهورها، بل كانت دائمًا تتحدث عن مشاريع جديدة تتمنى تقديمها فور استقرار حالتها وعودتها إلى مصر.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البريد الإلكتروني: info@egyptanews.com

الهاتف: +5-784-8894-678

جميع الحقوق محفوظة لـ EGYPTANEWS © 2025.