شقى وتعب ونوم في الشوارع.. زيكو من بياع هدوم في شبين الكوم لعالمية المونديال: “ربنا جبر بخاطري”.
من النوم على الرصيف لـ هز شباك السامبا.. حكاية “زيكو” التي أبكت مصر كلها مع عمرو أديب!
في ليلة أبكت ملايين المشاهدين، فجّر مصطفى زيكو، نجم منتخب مصر، مفاجآت مدوية حول رحلة عذابه القاسية قبل أن يتحول إلى أحد أبرز صُناع التاريخ للفراعنة في كأس العالم 2026. زيكو، الذي حل ضيفًا على الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية”، لم يتمالك دموعه وهو يروي تفاصيل “حياة الرصيف” والديون التي حاصرته عقب وفاة والده عام 2011.
من “نومة الرصيف” إلى شباك البرازيل
تحدث زيكو بنبرة مؤثرة عن مرارة البدايات قائلًا: “كنا 4 أخوات وأبويا مات وسابنا في 2011.. كان بيجي علينا أيام مش لاقيين ناكل وبنستلف عشان نعيش”.
وكشف النجم الشاب عن تضحيات غير بشرية قدمها رفقة شقيقه: “كنا بنشتغل وأنا وأخويا بنقبض 3 آلاف جنيه وعلينا ديون 100 ألف جنيه! كنت بنام في الشارع، وأصحى الصبح أستحمى في الجامع عشان أروح التمرين، وبعدها أرجع للشارع تاني.. والحمد لله ربنا كرمني أوي”.
“أمي بمية راجل” وفرشة شبين الكوم
ووجه لاعب منتخب مصر تحية إجلال لوالدته التي قادت السفينة في أمواج الحياة العاتية، مؤكدًا أنها تحملت ما لا يطيقه الرجال لتربية أبنائها.
واستعاد زيكو ذكريات كفاحه في مدينة شبين الكوم، حيث كان يوفق بين تدريباته الشاقة مع نادي “جمهورية شبين” صباحًا، والعمل على “فرشة ملابس” في الأسواق الشعبية حتى العاشرة مساءً ليساعد أسرته.
رهان حسام حسن ومفاجأة المونديال
وعن كواليس توهجه في كأس العالم 2026، اعترف زيكو أن التوقعات كلها كانت ضده، وتابع: “قبل مباراة روسيا الودية، الـ 120 مليون مصري توقعوا استبعادي من القائمة.. لكني أعشق اللعب تحت الضغط”.
وأشاد زيكو بالعميد حسام حسن الذي وثق في قدراته وغير مسيرته، واختتم حديثه والدموع في عينيه: “كنت أتمنى أشارك دقيقة واحدة في كأس العالم عشان اسمي يتكتب.. فجأة لقيت نفسي بلعب قدام البرازيل وبسجل في المونديال.. الموضوع كان أشبه بالحلم”.

