تتواصل الأزمات المالية داخل نادي الزمالك، بعدما تلقى النادي صدمة جديدة بإيقاف القيد للمرة السادسة عشرة، في مشهد يعكس حجم التحديات التي تواجه القلعة البيضاء رغم التتويج بلقب الدوري المصري في الموسم الماضي.
وباتت الديون تمثل الخصم الأصعب للزمالك، بعدما تحولت عقوبات إيقاف القيد إلى أزمة متكررة تهدد استقرار الفريق وتعرقل خططه لتدعيم الصفوف قبل انطلاق الموسم الجديد.
بداية الأزمة
ورغم أن الزمالك واجه على مدار سنوات العديد من النزاعات المالية، فإنها كانت تُحسم غالبًا عبر التسويات أو سداد الغرامات، دون أن تصل إلى عقوبة منع القيد.
لكن المشهد تغير في عام 2021، عندما فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” أول عقوبة إيقاف قيد على النادي بسبب قضية اللاعب حسام أشرف، ليبدأ مسلسل طويل من الأزمات استمر حتى الوقت الحالي.
سلسلة من القضايا والديون
ومنذ ذلك الحين، توالت قضايا إيقاف القيد نتيجة تراكم المستحقات المالية لعدد من اللاعبين والمدربين والأندية، من بينهم محمود عبد الرازق “شيكابالا” في قضيته مع سبورتنج لشبونة، وبنجامين أتشيمبونج، وخالد بوطيب، وصولًا إلى ملفات جديدة رفعت عدد القضايا إلى 16 خلال عام 2026.
أبرز ملفات إيقاف القيد
تشمل القضايا الحالية مستحقات مالية لصالح عدة أطراف، أبرزها:
- نادي نهضة الزمامرة المغربي: 250 ألف دولار في صفقة صلاح الدين مصدق.
- البرتغالي جوزيه جوميز: 120 ألف دولار.
- التونسي فرجاني ساسي: 505 آلاف دولار.
- السويسري كريستيان جروس: 133 ألف دولار.
- مدرب الحراس كاسترو: 20 ألف دولار.
- نادي إستريلا أمادورا البرتغالي: مستحقات صفقة شيكو بانزا.
- نادي أوليكساندريا الأوكراني: أقساط صفقة خوان بيزيرا بقيمة إجمالية 1.1 مليون دولار.
- نادي شارلوروا البلجيكي: 170 ألف يورو في صفقة عدي الدباغ.
- مساعدا جوزيه جوميز، جواو ميجيل وأندريه ستيفان: 20 ألف دولار لكل منهما.
- السنغالي إبراهيما نداي: مليون و600 ألف دولار.
- نادي سانت إتيان الفرنسي: 500 ألف يورو في صفقة محمود بنتايج.
- اتحاد طنجة المغربي: 350 ألف دولار في صفقة بنتايج، إضافة إلى 200 ألف دولار تخص صفقة عبد الحميد معالي.
- التونسي أحمد الجفالي: 80 ألف دولار.
سباق مع الزمن
وتسابق إدارة الزمالك، برئاسة حسين لبيب، الزمن لإنهاء هذه الملفات وسداد المستحقات المالية، أملاً في رفع عقوبة إيقاف القيد وإبرام صفقات جديدة قبل انطلاق الموسم المقبل.
ورغم الدفعة المعنوية التي حصل عليها الفريق بعد التتويج بلقب الدوري المصري موسم 2025-2026، تبقى أزمة الديون التحدي الأكبر أمام الإدارة، في ظل سعيها لاستعادة الاستقرار الفني والإداري وفتح صفحة جديدة بعيدًا عن أزمات “فيفا”.


