بعد دعوة ترامب .. تعرف علة ردود أفعال القادة حول اتفاقيات إبراهيم
السعودية تتمسك بالدولة الفلسطينية بعد دعوة ترامب للتطبيع
كشف مصدر لشبكة «سي إن إن» أن الرئيس الأميركي Donald Trump طرح، بشكل غير مباشر، ملف الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم خلال اتصالات هاتفية أجراها السبت مع عدد من قادة دول الشرق الأوسط، داعيًا إلى توسيع دائرة التطبيع مع إسرائيل في حال التوصل إلى اتفاق مع إيران.
وأوضح المصدر أن ترامب لم يربط انضمام تلك الدول إلى الاتفاقيات بشرط مباشر لإتمام التفاهم مع طهران، كما أن القادة الذين تحدث معهم لم يقدموا ردودًا واضحة بشأن المقترح، حيث استمرت المحادثات في ملفات أخرى دون التطرق مجددًا إلى القضية.
وتشير Abraham Accords إلى سلسلة اتفاقات لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، أبرزها United Arab Emirates وBahrain، والتي جرى توقيعها خلال ولاية ترامب الأولى.
السعودية تتمسك بموقفها
وعقب تصريحات ترامب على منصة «تروث سوشيال»، أكد مصدر سعودي لـ«سي إن إن» أن موقف Saudi Arabia لم يتغير، مشددًا على ضرورة وجود «مسار لا رجعة فيه» نحو إقامة دولة فلسطينية قبل أي خطوات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل.
كما أشار مصدر إقليمي آخر إلى أن بعض الدول قد تبدي انفتاحًا تجاه الانضمام إلى الاتفاقيات، لكن ذلك يبقى مرتبطًا بتطورات الأوضاع في غزة والضفة الغربية ولبنان، إضافة إلى طبيعة السياسات الإسرائيلية في المرحلة المقبلة.
وكان ترامب قد أعلن أنه ناقش هذا الملف خلال اتصالات مع قادة Saudi Arabia وUnited Arab Emirates وQatar وPakistan وTurkey وEgypt وBahrain، معتبرًا أن الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي جهود سلام تقودها الولايات المتحدة.

اتفاقيات إبراهيم تعود إلى الواجهة
وتُعد Abraham Accords واحدة من أبرز المبادرات السياسية التي أطلقتها إدارة ترامب خلال ولايته الأولى، إذ هدفت إلى إعادة تشكيل العلاقات في الشرق الأوسط عبر تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
ورغم أن الاتفاقيات حققت اختراقًا دبلوماسيًا مهمًا عام 2020، فإن الحرب في غزة والتصعيد المستمر في الأراضي الفلسطينية أعادا ملف التطبيع إلى دائرة التعقيد، خاصة مع تصاعد الضغوط الشعبية والرسمية داخل العديد من الدول العربية الرافضة لأي خطوات جديدة دون تقدم ملموس في القضية الفلسطينية.
كما ترى واشنطن أن توسيع الاتفاقيات قد يسهم في بناء تحالف إقليمي أوسع لمواجهة التحديات الأمنية، وعلى رأسها النفوذ الإيراني، في حين تؤكد دول عربية أن أي ترتيبات إقليمية يجب أن تتضمن ضمانات واضحة بشأن حقوق الفلسطينيين وإقامة دولتهم المستقلة.


