“ماكنش ينفع أنزل أشتمه”.. حسين فهمي يكشف سبب غيابه عن ثورة يناير
“كنت في بيته قبلها بأسبوع”.. حسين فهمي: لم أستطع المشاركة في 25 يناير ضد مبارك
كشف الفنان حسين فهمي تفاصيل موقفه من أحداث ثورة 25 يناير، موضحًا الأسباب التي دفعته لعدم المشاركة فيها، مؤكدًا أن علاقته الشخصية بالرئيس الراحل حسني مبارك واحترامه له جعلاه يتخذ هذا الموقف.
موقفه من ثورة 25 يناير
وقال حسين فهمي، خلال تصريحات تلفزيونية، إنه لم يكن قادرًا على المشاركة في المظاهرات التي شهدتها البلاد آنذاك، موضحًا:
“كنت في منزل الرئيس حسني مبارك قبل اندلاع الثورة بأيام قليلة، وكنت أكن له كل الاحترام والتقدير، لذلك لم يكن من المنطقي بالنسبة لي أن أخرج بعدها للهجوم عليه في الشارع”.
وأضاف أن بعض رجال الأعمال الذين حققوا مكاسب كبيرة خلال فترة حكم مبارك كانوا من أوائل المنتقدين له بعد الثورة، قائلًا إن كثيرين استفادوا اقتصاديًا في تلك المرحلة ثم انقلبوا عليه لاحقًا.
تأثر بمحاكمة مبارك
وأكد حسين فهمي أنه شعر بحزن شديد تجاه ما تعرض له الرئيس الراحل بعد تنحيه عن الحكم، مشيرًا إلى أنه حرص على زيارته خلال فترة وجوده بالمستشفى أثناء محاكمته.
وقال:
“تأثرت جدًا بما حدث له، وحزنت خلال فترة المحاكمة، لذلك ذهبت لزيارته للاطمئنان عليه”.
سر جديد عن عادل أدهم وفيلم “الملحد”
وفي سياق آخر، تحدث الفنان حسين فهمي عن كواليس تعاونه في فيلم “الملحد”، كاشفًا عن قصة رواها له الفنان الراحل عادل أدهم كان لها تأثير في بناء إحدى شخصيات العمل.
وأوضح أن عادل أدهم أخبره في وقت سابق بأنه كان يعاني من التلعثم في الكلام خلال حياة والده، لكن هذه المشكلة اختفت تمامًا بعد وفاته، وهو ما اعتبره مثالًا على تأثير الضغوط الأسرية والسلطة الأبوية على شخصية الإنسان.
وأشار إلى أنه نقل هذه القصة للفنان أحمد حاتم لمساعدته على فهم أبعاد الشخصية التي يقدمها في الفيلم.
رأيه في الجدل حول فيلم “الملحد”
وأكد حسين فهمي أن الجدل المصاحب للأعمال الفنية أمر طبيعي وصحي، مشددًا على أن دور السينما لا يقتصر على الترفيه فقط، بل يمتد إلى إثارة النقاش وطرح القضايا الفكرية المختلفة أمام الجمهور.
كما كشف عن لقائه بعدد من المفكرين الذين يحملون أفكارًا مختلفة، من بينهم برتراند راسل، خلال فترة وجوده في الولايات المتحدة أثناء حرب فيتنام، مؤكدًا أن تلك التجارب منحته فرصة لفهم وجهات نظر متنوعة حول العديد من القضايا الفكرية والإنسانية.


