استقالة ورفض رسمي وغضب شعبي.. كواليس إلغاء حفل الشامي في طرابلس
حفل لم يكتمل.. تفاصيل الأزمة التي أطاحت بأول ظهور للشامي في ليبيا
مقدمة
تحول أول حفل للمطرب السوري الشامي في ليبيا إلى قضية أثارت جدلًا واسعًا، بعدما تقرر إلغاؤه قبل ساعات قليلة من موعد انطلاقه، رغم وصول الفنان إلى العاصمة طرابلس استعدادًا لإحياء الحفل.
وصول الشامي إلى ليبيا وإلغاء الحفل
ووصل الشامي إلى ليبيا، الخميس الماضي، على متن طائرة رئاسية للمشاركة في افتتاح أحد المراكز التجارية، إلا أن الإعلان عن الحفل أثار حالة من الانقسام بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رحب به عدد من محبيه، بينما أبدى آخرون اعتراضهم، معتبرين أن إقامة الحفل لا تتناسب مع طبيعة المجتمع الليبي المحافظ.
بيان جمعية الدعوة الإسلامية العالمية
وبحسب تقارير محلية، أعلنت إدارة المركز التجاري إلغاء الحفل بعد موجة واسعة من الانتقادات، خاصة أن المجمع يتبع إداريًا لجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، الأمر الذي دفع الجمعية إلى إصدار بيان توضيحي نفت فيه مسؤوليتها عن تنظيم الحفل.
وأكدت الجمعية أن المجمع التجاري تم تسليمه إلى شركة خاصة لإدارته، وأنها لم تكن طرفًا في قرار تنظيم الحفل أو استقدام الفنان، مشددة على أن هذه الخطوة لا تعبر عن رسالتها الدعوية ولا تتوافق مع أهدافها أو القيم التي تأسست عليها.
وأعربت الجمعية عن رفضها الشديد لما وصفته باستغلال المجمع في تنظيم فعاليات غنائية واستقدام فنانين من خارج البلاد، معتبرة أن ذلك يتعارض مع هوية المؤسسة ورسالتها.
استقالة احتجاجًا على إقامة الحفل
وفي تطور لافت، أعلن مدير مكتب الشؤون القانونية ومقرر مجلس إدارة جمعية الدعوة الإسلامية العالمية، صالح علي محمد أبورقية، استقالته من منصبه، احتجاجًا على إقامة الحفل، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا تنسجم مع مبادئ الجمعية وتاريخها.
تفاعل واسع عبر مواقع التواصل
وأثارت الواقعة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ليبيا، بين مؤيدين لإقامة الحفل باعتباره فعالية فنية وترفيهية، وآخرين اعتبروا أن إلغاءه يتماشى مع طبيعة المجتمع والجهة المالكة للموقع، لتظل أزمة الشامي واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل خلال الساعات الأخيرة.


