طبيب يثير الجدل عن زمزم.. والرد حاسم: “الملايين بيشربوه من مئات السنين محدش جرى له حاجة!”
هو زمزم بيتعب الكلى فعلاً؟!.. كواليس المعركة العلمية والدينية اللي هزت السوشيال ميديا
تصريح طبي يثير الشارع وورد أزهري حاسم.. ما الحقيقة العلمية والدينية حول ماء زمزم والأمراض؟
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من السجال والجدل الواسع عقب تصريحات صادمة أطلقها الدكتور بهي الدين مرسي، والتي حذر فيها من أن الشرب المستمر لماء زمزم قد يؤدي إلى الإصابة بالفشل الكلوي، وهو ما قوبل برد قاطع من الشيخ عبد العزيز النجار، الذي تساءل مستنكراً: “هل معنى هذا أن الشعب السعودي والحجاج بأكملهم مصابون بالفشل الكلوي؟!”.

الرد الديني والواقع الجغرافي
واستند الشيخ النجار في رده إلى الحديث النبوي الشريف: “ماء زمزم لما شُرب له”، وقوله ﷺ: “إنها مباركة، إنها طعام طُعم، وشفاء سُقم”.
كما أشار إلى الواقع المشهود، حيث يعتمد ملايين المواطنين والمقيمين بالمملكة العربية السعودية، إلى جانب ملايين الحجاج والمعتمرين، على ماء زمزم لعقود طويلة دون تسجيل أي مؤشرات صحية تربط بينه وبين أمراض الكلى.
ماذا يقول الطب والعلم؟
ومن الناحية العلمية، تؤكد الأبحاث والمصادر الطبية أن ماء زمزم يحتوي على نسب غنية ومتوازنة من المعادن الأساسية مثل الكالسيوم، الماغنيسيوم، والصوديوم.
وفي الحالة الطبيعية، تستطيع الكلى السليمة التعامل مع هذه النسب وتصفية الزائد منها بكفاءة دون أي خطورة مستقبليّة.
ماذا عن مرضى الكلى؟
أما فيما يتعلق بـ مرضى القصور أو الفشل الكلوي المزمن، فإن التحذير الطبي هنا لا يرتبط بماء زمزم بحد ذاته، بل يرجع إلى ضعف قدرة كلى هؤلاء المرضى أساساً على معالجة الأملاح المرتفعة، مما يتطلب منهم الاعتدال في تناول كافة المياه والغذاء الغني بالمعادن كإجراء احترازي لتجنب زيادة الحمل على الكلى.


