واشنطن: الحصار مستمر والضربة العسكرية خيار مطروح إذا خالفت إيران الاتفاق
أعلن وزير الدفاع الأمريكي Pete Hegseth أن الإدارة الأمريكية تدرس مستقبل انتشار قواتها في الشرق الأوسط عقب إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف حركة الملاحة البحرية بشكل طبيعي، مؤكدًا أن أي قرارات بهذا الشأن ستخضع لتقييم شامل للأوضاع الميدانية ومدى التزام Iran بالاتفاق الأخير.
وأوضح هيجسيث، خلال تصريحات أدلى بها في Brussels، أن مضيق هرمز يمثل شريانًا حيويًا للتجارة والطاقة العالمية، لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة لا تعتمد عليه بصورة مباشرة لتأمين احتياجاتها الاستراتيجية.
واشنطن: الاتفاق جاء نتيجة ضغوط متعددة
وأكد الوزير الأمريكي أن مذكرة التفاهم الموقعة مع إيران جاءت نتيجة الضغوط العسكرية والاقتصادية التي مارستها واشنطن خلال الفترة الماضية، معتبرًا أن الاتفاق الحالي يختلف عن التفاهمات السابقة التي أُبرمت مع طهران.
وأضاف أن سياسة القوة التي تبنتها الولايات المتحدة، بما في ذلك العمليات العسكرية والإجراءات الاقتصادية المشددة، ساهمت في الوصول إلى الاتفاق الحالي، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لتنفيذ جميع البنود المتفق عليها.
تحذير أمريكي من خرق الاتفاق
وفي رسالة تحذيرية واضحة، شدد هيجسيث على أن واشنطن لن تتردد في استئناف عملياتها العسكرية إذا أخلّت إيران بالتزاماتها أو انتهكت بنود الاتفاق، مؤكدًا استمرار ما وصفه بـ”الحصار الحديدي” على طهران في حال وقوع أي خروقات.
مراجعة مستمرة للوجود العسكري
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة ستراقب التطورات عن كثب خلال الفترة المقبلة، وأن تقييم الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة سيبقى مرتبطًا بمستوى الاستقرار ومدى التزام إيران بتعهداتها.


