“ادفعوا ثمن البنزين أو انتظروا الكارثة”.. ترامب يبرر قفزة أسعار الطاقة بالمواجهة مع طهران
وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشارع الأمريكي أمام خيارين أحلاهما مر، مبررًا الكلفة الاقتصادية الباهظة للمواجهة العسكرية المباشرة مع طهران؛ حيث يرى أن المواطن الأمريكي عليه إما أن يتقبل الارتفاع الحالي في أسعار الطاقة، أو يواجه سيناريو امتلاك إيران لسلاح نووي.
وخلال تصريحاته الأخيرة بالبيت الأبيض، طالب ترامب المواطنين بالصبر على الزيادات القياسية في أسعار البنزين والديزل — والتي قفزت لمستويات غير مسبوقة لتتجاوز 4.40 دولارًا لجالون البنزين و6.40 دولارًا للديزل — مشددًا على أن هذه الزيادة تُعد “ثمنًا بسيطًا للغاية” لحماية الأمن القومي. وأضاف أن البديل المرفوض عن هذه الأعباء هو قبول إيران كقوة نووية، وهو ما شَبَّهُه بتهديد مباشر قد يؤدي إلى “محو إسرائيل وإعادة تشكيل خريطة الشرق الأوسط”، فضلًا عن تعريض المدن الأمريكية للخطر.
وفي محاولة لتهدئة أسواق النفط والشارع الغاضب، جدد ترامب وعوده بأن هذه الحرب ستنتهي في القريب العاجل، مؤكدًا أنه بمجرد حسم المعركة وإنهاء الفتيل الإيراني، ستشهد أسعار النفط هبوطًا حادًا وسريعًا يشبه “الصاروخ العكسي”، لتعود إلى مستويات ما قبل الأزمة أو أقل.


