أسلحة وآثار وأجهزة اتصال غير مرخصة.. ماذا وجدت النيابة داخل منزل صبري نخنوخ؟
كشفت النيابة العامة تفاصيل جديدة في القضية المتهم فيها صبري نخنوخ وآخرون، معلنة ضبط عدد من القطع الأثرية والأسلحة النارية والذخائر خلال تنفيذ قرار تفتيش مسكن المتهم وعدد من المقار المرتبطة به، وذلك في إطار التحقيقات الجارية بالواقعة.
وأوضحت النيابة، في بيان رسمي، أن عمليات التفتيش أسفرت عن العثور على 10 قطع أثرية، إلى جانب بندقيتين آليتين ورشاش وطبنجة وكميات من الذخائر، فضلاً عن أجهزة اتصال غير مرخصة، حيث جرى التحفظ على جميع المضبوطات وإخضاعها للفحص الفني والقانوني.
بداية القضية
وتعود بداية القضية إلى بلاغ تقدّم به أحد أصحاب معارض السيارات، اتهم فيه المتهم وآخرين باقتحام معرضه على خلفية خلافات مالية، والتعدي على أحد العاملين وإصابته، بالإضافة إلى الاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة الخاصة بالمكان.
وباشرت جهات التحقيق فحص البلاغ، فيما أكدت التحريات الأمنية صحة الواقعة، مشيرة إلى تورط المتهمين في أنشطة إجرامية منظمة تقوم على فرض السيطرة واستخدام القوة والتهديد، واتخاذ إحدى شركات الأمن والحراسة واجهة لممارسة تلك الأنشطة، وفقًا لما ورد بالتحريات.
قرارات النيابة والتحقيقات
وعلى إثر ذلك، أصدرت النيابة العامة قرارات بضبط وإحضار المتهمين، كما أذنت بتفتيش منازلهم والمقار التابعة لهم، حيث تم تنفيذ المأموريات وضبط المتهمين واستجوابهم قبل صدور قرارات بحبسهم احتياطيًا على ذمة التحقيقات.
وخلال أعمال التفتيش، تمكنت الجهات المختصة من العثور على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة التي أُبلغ عن سرقتها، إلى جانب الأسلحة والذخائر وأجهزة الاتصال غير المرخصة والقطع الأثرية المضبوطة.
تسجيلات وأجهزة قيد الفحص
كما كشفت التحقيقات الأولية وفحص بعض الأجهزة والهواتف المضبوطة عن مواد وتسجيلات تخضع حاليًا للفحص من قبل الجهات المختصة، في إطار استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات القضية والوقوف على مدى ارتباطها بوقائع أخرى محل بحث وتحقيق.
وأكدت النيابة العامة استمرار التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن جميع الوقائع والمضبوطات التي تم التحفظ عليها، تمهيدًا لاستكمال مسار القضية وفقًا للقانون.


