مش قادرة على بعده كام ساعة!.. أم تبكي على سور المدرسة ومسكت في الشباك: “هتوحشني شقاوتك يا شقي”
أمومة عفوية أم صناعة “تريند”؟.. صورة أم تبكي أمام المدرسة تقسم أراء الرواد
دموع على أبواب المدارس.. أم تثير الجدل بين سحر الأمومة واتهامات “صناعة التريند”
شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التفاعل والجدل بالتزامن مع انطلاق العام الدراسي الجديد، عقب تداول صورة ومقطع فيديو لأم تقف عند سور إحدى المدارس انهمرت دموعها متأثرة ببدء الفراق المؤقت عن طفلها بعد تسليمه لإدارة المدرسة، قائلة بتأثر: “بتشقيني وتضايقني لكن تغيب عن عيني لحظة لا.. هتوحشني شقاوتك”.
انقسام الرأي العام على شبكات التواصل
وسرعان ما أثارت هذه اللقطة موجة متباينة من التعليقات ردًا على تصرف الأم، حيث انقسم الجمهور على منصات مثل “إنستغرام” و**”فيس بوك”** إلى اتجاهين رئيسيين:
تيار التعاطف:
اعتبر أصحاب هذا الطرح أن التصرف يمثل رد فعل فطري وعفوي، ويعكس قوة التعلق العاطفي بين الأم وطفلها، لا سيما في المراحل العمرية المبكرة (مثل رياض الأطفال) التي يخوض فيها الطفل تجربة الابتعاد عن حضن الأسرة لأول مرة.
تيار النقد:
في المقابل، رأى فريق آخر أن رد الفعل حمل نوعًا من المبالغة والتعاطف المصنوع، واعتبروا أن المشهد يستهدف حشد المتابعات وركوب موجة “التريند”، نظرًا لأن فترة غياب الطفل لا تتعدى ساعات قليلة يعود بعدها إلى منزله طبيعيًا.
البعد النفسي والاجتماعي
ويرى خبراء العلاقات الأسرية أن هذه المشاهد تطفو على السطح سنويًا مع بداية الموسم الدراسي، وتُعرف نفسيًا بـ “قلق الانفصال”، وهو شعور متبادل قد يصيب الآباء والأبناء على حد سواء في اللقاء الأول مع البيئة التعليمية. وفي حين يراه البعض تعبيرًا إنسانيًا مقبولًا، يشدد أخصائيو التربية على أهمية ضبط المشاعر أمام الأطفال لضمان بناء شخصية مستقلة وشجاعة للطفل داخل المدرسة دون نقل مشاعر القلق إليه.


