أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسميًا، قبل قليل، عن تعيين الإسباني أندوني إيراولا مدربًا رئيسيًا جديدًا للفريق، لتنتهي بذلك مرحلة التكهنات ويبدأ الريدز حقبة واعدة خلفًا لجهازهم الفني السابق.
وجاء الإعلان عبر الحسابات الرسمية للنادي، حيث نشرت صفحة “ليفربول بالعربي”:
“يمكننا أن نؤكد أن أندوني إيراولا وافق على صفقة ليصبح المدرب الرئيسي الجديد للنادي قبل موسم 2026-27”.
كواليس اللحظات الأخيرة في “أنفيلد”
وكشفت تقارير صحفية إنجليزية أن المدرب الإسباني قد أنهى بالفعل جميع الترتيبات المتعلقة بتوقيع العقود داخل النادي.
وشهدت الساعات الماضية تمديد ساعات العمل للموظفين وطاقم المركز الإعلامي لليفربول، الذين عكفوا على تجهيز المحتوى الخاص بالإعلان الرسمي وإخراج الصفقة للنور بصورة تليق بحجم النادي.
وأكدت مصادر مقربة من الريدز أن إيراولا خضع بالفعل للجلسات الإعلامية وجلسة التصوير الداخلية الخاصة بالنادي، وغادر بعدها متوجهًا إلى منزله.
وفيما يخص تقديمه لوسائل الإعلام، تشير المصادر إلى أنه لم يتم تحديد موعد دقيق للمؤتمر الصحفي حتى الآن، وسط ترجيحات بعقده مع انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد.
ريتشارد هيوز.. مهندس الصفقة
ولم يكن اختيار إيراولا وليد الصدفة، بل جاء بدعم وإصرار كبيرين من المدير الرياضي لليفربول، ريتشارد هيوز.
ويعود الفضل لهيوز في تسريع وتيرة المفاوضات وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مستغلًا علاقة العمل القوية والناجحة التي جمعته بالمدرب الإسباني سابقًا خلال فترتهما المشتركة في بورنموث.
لماذا إيراولا؟.. أرقام تاريخية قادته للريدز
تصدر اسم المدرب الإسباني قائمة المرشحين لإدارة ليفربول الفنية بعد موسم استثنائي ومبهر قدمه مع بورنموث، حيث نجح في:
- قيادة بورنموث لتحقيق أفضل موسم في تاريخه بالدوري الإنجليزي الممتاز (البريميرليج).
- إنهاء الموسم في المركز السادس برصيد 57 نقطة.
- ضمان مقعد وتأهل تاريخي للمسابقات الأوروبية للمرة الأولى في تاريخ النادي.
بداية حقبة جديدة في ليفربول
بهذا الإعلان، يطوي إيراولا صفحة تاريخية مع بورنموث، ليبدأ فصلًا جديدًا وتحديًا من العيار الثقيل يطمح فيه لإعادة ليفربول إلى منصات التتويج المحلية والأوروبية من معقله الجديد بملعب “أنفيلد”.


