غضب قاري يهدد إنفانتينو.. من يجلس على عرش الكرة العالمية في مارس القادم؟
زلزال في عرش “فيفا”.. هل يدفع إنفانتينو ثمن مقترح “خصخصة المونديال”؟
يعيش الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على بركان ثائر، وسط ضغوط غير مسبوقة تلاحق رئيسه الحالي جياني إنفانتينو، وذلك عقب مقترحه المثير للجدل ببيع حصص من بطولات الاتحاد — وفي مقدمتها كأس العالم — لمستثمرين ورجال أعمال من القطاع الخاص.
المقترح واجه موجة غضب ورفض عارم من مختلف الاتحادات القارية وكبار كوادر اللعبة، ورغم الدعم الذي لا يزال يحتفظ به إنفانتينو من بعض الاتحادات الوطنية، إلا أن الأزمة فتحت الباب على مصراعيه للحديث عن “نهاية حقبته” والبحث عن بديل لقيادة الكرة العالمية (وفقاً لـ بي بي سي).
أبرز 4 أسماء في سباق رئاسة “فيفا”
فيكتور مونتالياني (المرشح الأبرز)
رئيس اتحاد كونكاكاف (أمريكا الشمالية والوسطى)، والذي ارتفعت أسهمه بشدة بعد نجاحه في ملف تنظيم مونديال 2026. مونتالياني عُرِف بموقفه الصارم ضد توسيع البطولة إلى 64 منتخباً، وتصريحه الشهير بأن “كرة القدم أكبر من أي شخص أو نظام سياسي”.
الشيخ سلمان بن إبراهيم (الورقة الآسيوية القوية)
رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والذي يدخل الحسابات بقوة مدعوماً بطفرة كبيرة في المسابقات القارية، إلى جانب موقفه الحاسم والرافض لخطة إنفانتينو، وهو ما منحه ثقة عدد من الاتحادات الآسيوية.
ماتياس جرافستروم (خيار الغرف المغلقة)
الأمين العام الحالي لـ فيفا، يملك خبرة عميقة داخل أروقة الاتحاد، وعمل يداً بيد مع إنفانتينو منذ عام 2016، لكن ارتباطه الوثيق بالرئيس الحالي قد يكون سلاحاً ذا حدين يقلل من فرص تصعيده.
ناصر الخليفي (خارج السباق رسمياً)
رغم النفوذ الكبير لرئيس باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية، إلا أن مصادر مقربة منه أكدت عدم رغبته مطلقاً في خوض سباق رئاسة فيفا، ليخرج رسمياً من دائرة التكهنات.
حسم المعركة في المغرب
يُذكر أن الاتحاد الدولي سيحسم اسم رئيسه الجديد خلال الجمعية العمومية رقم 77 المقرر عقدها في المغرب خلال شهر مارس المقبل، على أن يكون 18 نوفمبر المقبل هو الموعد النهائي والأخير لتقديم طلبات الترشح رسمياً.


