جدعان مصر في الموعد! ابن بلد يلحق أم سودانية وأطفالها على الرصيف في أكتوبر ويأمنلهم سكن.
دموع الفرحة بعد قسوة الرصيف! جدع مصري يرجع البسمة لست سودانية وأولادها ويكفل إيجارهم.
شهدت مدينة السادس من أكتوبر موقفاً إنسانياً نبيلاً، بعدما استجاب الشاب المصري “ميدو” لشهامة ومرؤة الشعبين المصري والسوداني، متدخلاً لإنقاذ أرملة سودانية وطفليها من النوم على الرصيف.
وتعود التفاصيل إلى معاناة السيدة السودانية التي فقدت زوجها ومعيلها، لتجد نفسها أُمّاً لمسؤولية طفلين دون مصدر دخل ثابت، ما يُجبرها عند تعثرها في سداد الإيجار على اللجوء للشارع مؤقتاً، في ظل غياب أي دعم أُسري.
وفي لفتة أثارت موجة من التضامن، قدم الشاب المصري دعماً مالياً فورياً لتأمين المسكن والطعام للأسر، مؤكداً على عمق روابط الأخوة بين الشعبين.
وأعلن كفالته المبدئية لاحتياجاتهم، معتمداً على دعم أهل الخير لنقلهم إلى شقة مستقرة تُنهي معاناتهم مع الرصيف كلياً.


