• Home  
  • صراع الفنانات مع التجاعيد .. أحلام ونجلاء بدر وغادة عادل وداليا البحيري الأبرز
- فن وترفيه

صراع الفنانات مع التجاعيد .. أحلام ونجلاء بدر وغادة عادل وداليا البحيري الأبرز

“الفيلر باظ فعملنا جراحة”!ثورة في عالم التجميل: هكذا استعادت النجمات الملامح الطبيعية بعد البوتوكس ثورة تصحيح تجميلية: لماذا فضلت النجمات الجراحة والأجهزة الحديثة تحول الحديث عن عمليات التجميل في الوسط الفني من سر مكتوم إلى اعترافات علنية، حيث بدأت النجمات في توثيق تجاربهن لاستعادة الشباب والنضارة. وكانت الفنانة الإماراتية أحلام أحدث الملتحقات بهذه القائمة بعد […]

“الفيلر باظ فعملنا جراحة”!ثورة في عالم التجميل: هكذا استعادت النجمات الملامح الطبيعية بعد البوتوكس

ثورة تصحيح تجميلية: لماذا فضلت النجمات الجراحة والأجهزة الحديثة

تحول الحديث عن عمليات التجميل في الوسط الفني من سر مكتوم إلى اعترافات علنية، حيث بدأت النجمات في توثيق تجاربهن لاستعادة الشباب والنضارة. وكانت الفنانة الإماراتية أحلام أحدث الملتحقات بهذه القائمة بعد نشرها فيديو استعرضت فيه نتائج شد وجهها بتقنية “السوفت ويف”، مقدّمة مقارنة مباشرة أمام جمهورها بين جانبي وجهها لإبراز النتيجة.

ولم تكن أحلام الوحيدة؛ فقد انضمت إليها كوكبة من الفنانات اللاتي تحدثن بشفافية عن دوافعهن، وفي مقدمتهن غادة عادل ونجلاء بدر اللتان لجأتا لعملية الشد العميق للتخلص من التراكمات والمظهر غير الطبيعي الذي سببه الفيلر والبوتوكس لسنوات.

كما كشفت داليا البحيري عن خضوعها لعملية شاملة لشد الوجه والرقبة والشفاه والتخلص من الإرهاق، بينما أوضحت سلوى خطاب أن تعديل التكتلات الدهنية كان دافعها الأساسي، في حين أعربت هيدي كرم عن رضاها التام عن التعديلات البسيطة التي أضفت حيوية على ملامحها.

تشير التحليلات لتوجهات نجمات الفن في السنوات الأخيرة إلى تحول نوعي من الاعتماد المفرط والمؤقت على “الفيلر والبوتوكس” إلى الإجراءات الأكثر جذرية وثباتاً، مثل عمليات الشد العميق وجلسات الأجهزة التكنولوجية الحديثة مثل السوفت ويف.

ويرجع خبراء التجميل وأطباء الجلدية هذا التحول إلى أسباب رئيسية عدة، أبرزها:

متلازمة “وجه الفيلر”:

أدى الحقن المتكرر على مدار سنوات (كما أشارت غادة عادل ونجلاء بدر) إلى تكتلات وتغير غير مرغوب فيه في الملامح الطبيعية، مما جعل الجراحة أو الشد العميق وسيلة لإعادة ضبط الهيكل الأساسي للوجه.

البحث عن المظهر الطبيعي:

تفضل النجمات اليوم المظهر المشدود والمفعم بالحيوية دون تضخم أو مبالغة في نفخ الخدود والشفاه، وهو ما توفره تقنيات الشد الحديثة التي تعيد توزيع الأنسجة لمكانها الأصلي.

الشفاه والعينين كأولوية:

لم يعد الأمر مقتصراً على الخدين فحسب، بل امتد لشد الرقبة، ومحيط العينين، ورفع الشفاه لإزالة علامات الإرهاق المستمر الناتج عن ضغوط العمل وساعات التصوير الطويلة.

هذه الصراحة المتزايدة من النجمات كسرن بها الصورة النمطية القديمة حول “إنكار عمليات التجميل”، لتتحول إلى دليل وعي بأهمية اختيار التقنية الأنسب للحفاظ على النضارة والشباب بشكل دائم.

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البريد الإلكتروني: info@egyptanews.com

الهاتف: +5-784-8894-678

جميع الحقوق محفوظة لـ EGYPTANEWS © 2025.