التوترات الجيوسياسية تضرب العملات المشفرة.. وبيتكوين تتراجع بقوة
المستثمرون يهربون من المخاطرة.. بيتكوين تهبط إلى أدنى مستوياتها الأخيرة
تعرضت العملة المشفرة بيتكوين لضغوط بيعية قوية خلال تعاملات اليوم، لتتراجع بأكثر من 7% خلال الـ24 ساعة الماضية، وسط حالة من القلق تسود الأسواق العالمية بسبب التوترات الجيوسياسية المتصاعدة.
وسجلت بيتكوين نحو 62.46 ألف دولار، وفقًا لبيانات منصة “كوين ماركت كاب”، بعدما فقدت جزءًا كبيرًا من مكاسبها الأخيرة، في واحدة من أكبر موجات التراجع التي شهدتها العملة خلال الفترة الأخيرة.
وبلغت قيمة التداولات على بيتكوين نحو 59 مليار دولار خلال آخر 24 ساعة، ما يعكس نشاطًا ملحوظًا في عمليات البيع والشراء بالتزامن مع التقلبات الحادة التي تشهدها سوق العملات الرقمية.
ورغم التراجع القوي في السعر، حافظت بيتكوين على قيمة سوقية تتجاوز تريليون دولار، لتظل أكبر وأهم عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية.
من القمة إلى موجة التصحيح
وكانت العملة الرقمية الأشهر قد سجلت مستويات قياسية خلال العام الماضي تجاوزت 126 ألف دولار، قبل أن تدخل في موجة تصحيح سعري نتيجة الضغوط الاقتصادية العالمية وتراجع شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر.
ويرى محللون أن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط ساهم في زيادة حالة الحذر داخل الأسواق المالية، حيث اتجه عدد من المستثمرين إلى تقليص مراكزهم في الأصول ذات المخاطر المرتفعة، ومن بينها العملات المشفرة، بحثًا عن ملاذات أكثر أمانًا في ظل حالة عدم اليقين الحالية.
ترقب مستمر في أسواق العملات الرقمية
وتواصل أسواق العملات الرقمية مراقبة التطورات السياسية والاقتصادية العالمية عن كثب، في وقت تبقى فيه بيتكوين عرضة لتقلبات حادة مع تغير معنويات المستثمرين وتحركات رؤوس الأموال بين الأسواق المختلفة.
لماذا تتأثر بيتكوين بالأحداث العالمية؟
تُعد بيتكوين أكبر عملة مشفرة في العالم، وغالبًا ما تتأثر تحركاتها بعوامل اقتصادية وجيوسياسية متعددة، من بينها:
- أسعار الفائدة الأمريكية.
- معدلات التضخم.
- أداء أسواق الأسهم العالمية.
- الأزمات الدولية والتوترات الجيوسياسية.
وخلال السنوات الأخيرة أصبحت العملات المشفرة جزءًا من المحافظ الاستثمارية لكثير من المؤسسات والأفراد، إلا أنها لا تزال تُصنف ضمن الأصول عالية المخاطر بسبب تقلباتها السعرية الحادة مقارنة بالأسواق التقليدية.


