“هو الأشرار بس اللي بيموتوا ويركبوا دعامات؟!” عمرو أديب يدافع عن أحمد الزند : “كان واجع الإخوان في عيشتهم!”
بدل ما تهاجموه وهو حي جايين تتشطروا بعد ما مات؟! رسالة قاسية من عمرو أديب للشامتين!
في التفاتة غاضبة وتصريحات حادة شهدت حالة كبيرة من الجدل، فتح الإعلامي عمرو أديب النار على موجات الشماتة والهجوم التي استهدفت المستشار الراحل أحمد الزند، وزير العدل ورئيس نادي القضاة الأسبق، عقب الإعلان عن وفاته، مؤكداً أن ظاهرة “تصفية الحسابات السياسية مع الموتى” أصبحت سلوكاً جائراً ومجافياً للإنسانية.
وأعرب “أديب”، خلال تقديمه لبرنامج «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، عن استيائه الشديد من تلك الحملات، مستبقاً الأحداث باستشراف سيناريو مماثل قد يطاله شخصياً عند رحيله.
توقعات بالشماتة ورسالة قاسية
وقال عمرو أديب بلهجة حاسمة:
**”أنا بكرة لما أموت هيقولوا بصوا عمرو كان بيعمل ويسوي وهيشمتوا زي ما بيحصل دلوقتي مع المستشار أحمد الزند.. اللي يهاجم واحد بعد ما يموت وما يقدرش يرد عليه ده (جبان ابن جبان)! بتهاجموه بعد ما مات ليه؟ ما هو كان موجود بقاله 10 سنين ومحدش فيكم كان بيتكلم!”**
وأضاف مستنكراً ربط المرض والعجز بالأفكار السياسية أو محاولة تصويرهما كعقاب إلهي:
**”السن بيخلينا نمرض ونموت، كلنا بنعيى وبنركب دعامات.. هو إيه فكرة إن الأشرار بس هم اللي بيمرضوا ويموتوا؟ أغلب الصالحين تعبوا وماتوا!”**
شهادة في حق “الزند” وهجوم على الإخوان
ونعى “أديب” المستشار الراحل أحمد الزند بكثير من التقدير، واصفاً إياه بأنه كان “رجلاً شجاعاً بالمعنى الحقيقي”، مشيراً إلى أن ميزته الكبرى كانت عدم الخوف والوضوح التام في مواقفه الوطنية والسياسية، مما جعله خصماً مزعجاً ومؤلماً لجماعة الإخوان المسلمين حتى اللحظات الأخيرة من حياته.


