“كفاية رمي خيبة!”.. ابن عبد الناصر : “أيام أبويا الدولار زاد 6 صاغ بس.. خلي عندكم دم!”
ألمانيا قامت في 10 سنين وإنتو لسة بتمسكوا في شماعة الناصرية؟”.. عبد الحكيم عبد الناصر يكتم المهاجمين
شنّ المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر هجومًا حادًا على منتقدي فترة حكم والده، متهمًا إياهم بـ “تعليق أخطائهم وخيباتهم” على شماعة الرئيس الراحل.
وجاءت تصريحات نجل عبد الناصر خلال إحيائه الذكرى السنوية لرحيل والده في 28 سبتمبر، حيث ردّ على الممتعضين من السياسات الاقتصادية لتلك الحقبة ومُحمّليه مسؤولية التراجع الحالي للجنيه المصري.
وأوضح عبد الحكيم أن الأرقام تكشف حقيقة الوضع؛ إذ استلم والده الحكم وسعر الدولار 36 قرشًا، وتوفي وهو لا يتجاوز 42 قرشًا. كما ضرب المثل بالتجربة الألمانية قائلًا: “ألمانيا دُمرت بالكامل بالقنابل في الحرب العالمية، ومع ذلك قامت ونهضت خلال 10 سنوات فقط”، داعيًا المنتقدين إلى تحمل مسؤولية الحاضر بدلًا من إلقاء اللوم على الماضي.
وأكد المهندس عبد الحكيم أن محاولة تحميل الرئيس الراحل مسؤولية الأزمات الراهنة بعد مرور أكثر من نصف قرن على رحيله هي محاولة لتهرّب البعض من مواجهة الواقع.
وأضاف: “الرئيس عبد الناصر أقام قاعدة صنعتیة وقومية صلبة، وبنى السد العالي، وشيّد مئات المصانع التي لا تزال تُشكل هيكل الاقتصاد المصري حتى اليوم، ومن غير المنطقي أن نُلقي بتبعات التحديات الحالية على حِقبة واجهت استعمارًا وحروبًا مصيرية وخرجت بإنتاج وقوة اقتصادية وحماية اجتماعية للبسطاء”.
توافد المواطنين ومسؤولين على الضريح
وشهدت أضرحة ومقابر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بمنطقة كوبري القبة بالقاهرة توافدًا جماهيريًا لافتًا من المواطنين، إلى جانب عدد من الشخصيات العامة، والسياسيين، ووفود عربية حرصت على المشاركة في إحياء الذكرى، وقراءة الفاتحة على روح صاحب قرارات التمصير وتأميم قناة السويس.
تفاعل واسع وجدل على مواقع التواصل
وأثارت تصريحات عبد الحكيم موجة واسعة من الجدل والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبرها مؤيدو الفكر الناصري شهادة تاريخية على قوة الجنيه والسيادة الاقتصادية في ستينيات القرن الماضي، بينما رأى آخرون أن قياس أزمة الاقتصاد لا يتوقف فقط عند سعر الصرف الثابت إداريًا في ذلك الوقت، بل يرتبط بسياق التحولات الاقتصادية التي شهدتها مصر والمنطقة عبر العقود التالية.


