عامل البيت الأبيض «فرح بلدي»!.. الرئيس الأسبق أوباما يعلّق على لمسات ترامب بالبيت الأبيض
«فاتتني دي إزاي؟!».. أوباما يضرب ترامب بالصدمة والضحك بسبب لوحة المكتب البيضاوي!
في لقطة ساخرة لاقت تفاعلاً واسعًا، وجّه الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما انتقادات لاذعة ومطبوخة بالفكاهة للتعديلات «الذهبية» التي أدخلها دونالد ترامب على أروقة المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.
وظهر أوباما خلال مقطع ترويجي لبرنامج «الحياة، لاري، والسعي وراء التعاسة» للكوميديان لاري ديفيد، وهو يتجول داخل استوديو يجسد نسخة طبق الأصل للمكتب البيضاوي كما كان إبان فترة رئاسته.
وأبدى أوباما إعجابه بالدقة في إعادة محاكاة تفاصيل مكتبه القديم—حتى طبق التفاح على الطاولة—قبل أن يطلق قذيفته الساخرة وسط ضحكات طاقم التصوير قائلاً:
“عمل رائع حقاً.. لكنني ألاحظ عدم وجود يافطة ذهبية ضخمة في الخارج مكتوب عليها «المكتب البيضاوي»!.. لا أصدق كيف لم تفكر إدارتي في وضع لمسة ذهبية كهذه!”
خلفية السخرية من ديكورات ترامب
وتعود خلفية هذه السخرية إلى الصور والمشاهد التي انتشرت لتعديلات ترامب الجريئة، والتي شملت تعليق لوحة ذهبية مدون عليها اسم المكتب البيضاوي، وتذهيب حواف السقف ورفوف المدفأة، فضلاً عن تغييرات معمارية أخرى أثارت جدلاً واسعاً وقانونياً، مثل تجديد حديقة الورود وبناء «قاعة ترامب للرقص».
وكان ترامب قد ردّ في وقت سابق على الانتقادات الموجهة لذوقه الذهبي في التصميم قائلاً بأسلوبه المعتاد:
“المكان كان يحتاج فقط إلى بعض الحيوية!”


