“ضربوني ورموني من البلكونة”.. تفاصيل تقشعر لها الأبدان في واقعة سيدة المنوفية ضحية الغيرة.
خناقة المصيف انتهت بعاهة مستديمة.. “شيماء” تروي تفاصيل ليلة الرعب: “جوزي وأمه ضربوني ورموني من البلكونة”
شهدت محافظة المنوفية واقعة مأساوية هزت الرأي العام، بطلتها سيدة تُدعى “شيماء”، تحولت حياتها إلى كابوس في لحظات، بعدما تعرضت لاعتداء وحشي وسقوط مرعب من الطابق الثالث، استقر بها الحال مصابة بشلل حركي وعاهة مستديمة، إثر خلافات زوجية مشتعلة بدأت شرارتها من رحلة “مصيف”.
“رشة مياه” في البحر أشعلت الأزمة
وتعود تفاصيل الواقعة الصادمة إلى تواجد الأسرة في إحدى المدن الساحلية لقضاء العطلة الصيفية برفقة زوج الأخت؛ حيث قام الأخير برش مياه على الضحية بقصد تنبيهها لوجود بعض الشباب خلفها في البحر، وهو التصرف الذي أشعل غيرة الزوج الشديدة وافتعل على إثره مشاجرة عنيفة مع زوجته في المصيف.
ضرب وتعذيب وسقوط من الشرفة
ولم تنتهِ الأزمة بانتهاء الرحلة؛ إذ كشفت الضحية أنه فور عودتهم إلى المنزل، انهال عليها الزوج بالضرب المبرح بمساعدة والدته (الحماة)، وقاموا بإجبارها على الاتصال بأهلها لقطع صلتها بهم.
وخلال المكالمة، سمعت أسرة “شيماء” استغاثتها المكتومة، فهرعوا فوراً إلى شقة الزوجية لإنقاذ ابنتهم.
ومع وصول أهل الضحية، اندلعت مشاجرة عائلية طاحنة داخل الشقة، سقطت خلالها الزوجة من شرفة الطابق الثالث، لتسقط على الأرض مصابة بكسور بالغة وجروح قطعية أدت إصابتها بشلل كامل.
تبادل الاتهامات أمام جهات التحقيق
وأمام جهات التحقيق، تبادلت العائلتان الاتهامات؛ حيث أكدت الزوجة الضحية أن زوجها وأمه هما من قاما بإلقائها من الشرفة للتخلص منها، في حين دفع الزوج عن نفسه التهمة مدعياً أن شقيق الزوجة اقتحم الشقة بعنف، مما أصاب الزوجة بالرعب وجعلها تلقي بنفسها من الشرفة خوفاً من تطور المشاجرة، لتستمر النيابة في تحقيقاتها لكشف الملابسات النهائية للحادث الصادم.


