بعد عفو ترامب عنه ..متطرف أمريكي يمزّق المصحف داخل كنيسة في نيويورك!
ناشط أمريكي يستغل العفو الرئاسي ليوجه إهانات صارخة للمسلمين
تفجّرت موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي وفي الأوساط الإسلامية، عقب تداول مقطع فيديو مستفزّ للناشط الأمريكي اليميني المتطرف “جيك لانغ” (Jake Lang)، يظهر فيه وهو يمزق نسخة من المصحف الشريف ويوجه إهانات حادة للرسول والمسلمين.
تفاصيل الجريمة
أقدم المتطرف “لانغ” على تدنيس القرآن الكريم داخل إحدى كنائس حي هارلم الشهير بمدينة نيويورك، رافقها بإطلاق عبارات عنصرية وتحريضية تطالب بطرد المسلمين وإخراجهم من المدينة.
سجل إجرامي وعفو مثير للجدل
يُعد “جيك لانغ” أحد أبرز المدانين في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول الشهيرة عام 2021؛ حيث أمضى سنوات في السجن قبل أن يخرج بموجب العفو الرئاسي الشامل الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب لمُقتحمي الكونجرس.
غضب وإدانات واسعة
قوبلت الواقعة بعاصفة من التنديد والاستنكار من مؤسسات إسلامية ونشطاء حول العالم، واصفين التصرف بأنه جريمة كراهية مكتملة الأركان وداعين للوقوف بحزم أمام هذه الاستفزازات العنصرية.
تتواصل موجات الغضب والإدانة الدولية بعد الواقعة الاستفزازية التي أقدم عليها الناشط الأمريكي اليميني المتطرف “جيك لانغ” (Jake Lang)؛ حيث قام بتدنيس وتمزيق نسخة من المصحف الشريف داخل كنيسة “ATLAH Ministries” في حي هارلم بمدينة نيويورك، يرافقه إطلاق هتافات عنصرية ومسيئة تطالب بطرد المسلمين من المدينة.
وقائع سابقة مثيرة للجدل
كشفت التقارير أن هذه الواقعة ليست الأولى للناشط اليميني؛ إذ سبق له محاولة إحراق المصحف الشريف بمدينة “ديربورن” بولاية ميشيغان (ذات الغالبية العربية والمسلمة)، بالإضافة إلى معاوذة استفزاز المسلمين بوضع قطعة من الشريحة الخنزيرية (“باكون”) فوق المصحف وتدمير مجسمات في مظاهرات سابقة.
يُذكر أن “لانغ” كان يواجه 11 تهمة فدرالية — بينها الاعتداء على عناصر الشرطة والشغب — على خلفية مشاركته في اقتحام مبنى الكابيتول في 6 يناير 2021. وأمضى سنوات بالاحتجاز قبل أن يفرج عنه بموجب عفو رئاسي شامل أصدره الرئيس دونالد ترامب عقب عودته للبيت الأبيض.


