«حجة جديدة وخرق متكرر».. إسرائيل تشن هجمات على الجنوب بعد انفجار لغم بجنودها!
جدد جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عدوانه على الأراضي اللبنانية عقب شن موجة من الغارات الجوية المستهدفة لعدة مناطق في الجنوب، ما أسفر عن سقوط شهيد وإصابة أكثر من 10 آخرين جراء القصف الذي طال بلدة «تبنين» الجنوبية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام لبنانية.
وادعى بيان صادر عن جيش الاحتلال أن هذه الغارات تتنزل في إطار “الرد على انتهاك صارخ” لما أسماه باتفاق وقف إطلاق النار من قبل حزب الله.
وجاء التصعيد الميداني بالتزامن مع ما أعلنته وسائل إعلام عبرية عن مقتل جنديين إسرائيليين على الأقل إثر انفجار لغم أرضي بآليتهما في منطقة «مجدل زون» بالقطاع الغربي لجنوب لبنان.
خلفية: مسلسل لا يتوقف من الخروقات والعدوان
تأتي هذه الضربات الجديدة لتسلط الضوء على سجل حافل بانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي للسيادة اللبنانية والقرارات الدولية؛ حيث تعتاد تل أبيب فرض معادلاتها العسكرية عبر خرائق متكررة لاتفاقات وقف إطلاق النار والقرار الأممي 1701.
ولم تقتصر التعديات الإسرائيلية تاريخياً على العمليات العسكرية المباشرة، بل امتدت لتشمل الخروقات الجوية والبرية والبحرية اليومية، واستمرار احتلال نقاط حدودية متنازع عليها مثل «شبعا» و**«كفرشوبا»**، فضلاً عن سياسة التفجيرات والاغتيالات والتجريف الزراعي في القرى الحدودية.
ويرى مراقبون أن الاحتلال يلجأ باستمرار إلى ذريعة “الرد على الانتهاكات” للتغطية على الخسائر الميدانية في صفوف قواته عند الحدود، ومواصلة ضغطه العسكري والأمني على الداخل اللبناني وسط مطالبات دولية متكررة بالالتزام بوقف التصعيد والحد من استهداف المدنيين.


