بعد توقيع اتفاق السلام مع إيران.. ترامب يحدد مستقبل الوجود العسكري الأمريكي
كشف Donald Trump عن ملامح المرحلة المقبلة للوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج، وذلك عقب توقيع اتفاق السلام مع إيران، مؤكدًا أن القوات الأمريكية ستواصل تمركزها هناك خلال الفترة المقبلة، دون تحديد جدول زمني نهائي للانسحاب.
وخلال تصريحاته، أوضح ترامب أن الإدارة الأمريكية لم تحسم بعد مدة بقاء القوات في الخليج، مشيرًا إلى أن الأمر لا يزال قيد التقييم وفقًا للتطورات على الأرض.
وقال الرئيس الأمريكي إن منطقة الخليج تمثل موقعًا استراتيجيًا مهمًا، مضيفًا أن القوات قد تبقى لفترة مؤقتة لمتابعة تنفيذ الاتفاق وضمان استقرار الأوضاع، معربًا عن تفاؤله بشأن مستقبل العلاقات بعد التفاهمات الأخيرة مع Iran.
ترامب: لا موعد نهائي صارم للمفاوضات الفنية
وفيما يتعلق بالمفاوضات الفنية المنصوص عليها في الاتفاق، أكد ترامب أنه لا ينظر إلى مهلة الستين يومًا باعتبارها موعدًا نهائيًا صارمًا، موضحًا أن الأهم بالنسبة له هو التزام إيران ببنود الاتفاق والسلوك المتفق عليه خلال المرحلة المقبلة.
كما تطرق ترامب إلى الملف النووي الإيراني، معتبرًا أن الأولوية القصوى تتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى أن التعامل مع مخزون اليورانيوم عالي التخصيب يأتي في مرتبة أقل من حيث الأهمية مقارنة بضمان عدم تطوير أسلحة نووية مستقبلًا.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الوصول إلى هذا المخزون يمثل تحديًا معقدًا، موضحًا أن القضاء على أي تهديد نووي محتمل يظل الهدف الرئيسي للإدارة الأمريكية.
رقابة دولية على تخصيب اليورانيوم
وتضمن الاتفاق المبرم مع إيران آلية تهدف إلى خفض مستويات تخصيب اليورانيوم المرتفعة من خلال مزجها بمواد أقل تركيزًا، وذلك تحت رقابة وإشراف International Atomic Energy Agency، بما يضمن الالتزام بالمعايير الدولية الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار جهود تهدف إلى خفض التوترات الإقليمية وفتح صفحة جديدة من العلاقات بين واشنطن وطهران، وسط ترقب دولي لمدى التزام الأطراف ببنوده خلال المرحلة المقبلة.


