نصف مليون دولار تفجّر خلافًا بين عبد الله جمعة والزمالك أمام “كاس”
صراع مالي جديد في القلعة البيضاء.. عبد الله جمعة يلجأ لمحكمة كاس
تقدم عبد الله جمعة، لاعب نادي الزمالك السابق، بشكوى رسمية إلى المحكمة الرياضية الدولية “كاس”، للمطالبة بالحصول على مستحقاته المالية المتأخرة لدى النادي، والتي تقدر بنحو 500 ألف دولار، بحسب ما كشفه شقيقه صالح جمعة لاعب الأهلي السابق.
وقال صالح جمعة، في تصريحات عبر شاشة MBC مصر، إن شقيقه يطالب بمستحقات مالية متأخرة لدى الزمالك، موضحًا أن اللاعب لجأ إلى المحكمة الرياضية الدولية لحسم القضية بشكل رسمي.
وأضاف أن المحامي التونسي أنيس بن ميم يتولى متابعة ملف الشكوى، مشيرًا إلى أن القرار المنتظر من المحكمة قد يصدر خلال الفترة المقبلة.
شكاوى أخرى ضد الزمالك قيد النظر
وفي سياق متصل، كشفت مصادر داخل اتحاد الكرة عن وجود عدد من الشكاوى الأخرى المقدمة ضد نادي الزمالك، يجري النظر فيها خلال الفترة الحالية، من بينها شكوى تخص اللاعب السابق إبراهيم حسن.
وأوضحت المصادر أن شكوى إبراهيم حسن مقدمة منذ عام 2021، وتطالب بمستحقات مالية لدى النادي الأبيض، إلا أن تأخر الفصل فيها جاء نتيجة تغييرات متكررة في تشكيل لجنة شؤون اللاعبين.
وأكدت المصادر أن اللجنة الحالية باتحاد الكرة، برئاسة عادل موسى، تعمل على تسريع البت في الشكاوى القديمة وفقًا لأولوية تاريخ تقديمها، بهدف إنهاء الملفات العالقة منذ سنوات.
نزاعات مالية متكررة داخل الزمالك
تشهد العلاقة بين بعض اللاعبين الأجانب والمحليين السابقين ونادي الزمالك سلسلة طويلة من النزاعات المالية خلال السنوات الأخيرة، بسبب تأخر صرف مستحقات أو بنود تعاقدية محل خلاف بعد نهاية عقودهم مع النادي.
وتلجأ أعداد متزايدة من اللاعبين إلى المحكمة الرياضية الدولية (كاس) في حالات النزاع مع الأندية، باعتبارها الجهة الأعلى للفصل في القضايا الرياضية عالميًا، خصوصًا عندما تفشل محاولات التسوية الودية أو القرارات المحلية في إنهاء الأزمة.
وفي حالة عبد الله جمعة، تأتي الشكوى ضمن ملف متكرر للاعبين سابقين مع الزمالك، حيث سبق أن واجه النادي عدة قضايا مشابهة أمام “كاس” تتعلق بمستحقات لاعبين ومدربين سابقين، ما أدى في بعض الحالات إلى صدور أحكام مالية ضد النادي أو فرض غرامات وتأخير قيد لاعبين جدد.
كما أن أزمة المستحقات المالية داخل الأندية المصرية بشكل عام أصبحت ملفًا متكررًا خلال السنوات الأخيرة، في ظل ضغوط مالية متزايدة على الأندية، وهو ما يفتح الباب أمام تصعيد النزاعات إلى الجهات الدولية في حالة عدم الوصول إلى حلول داخلية.
وتأتي هذه الشكوى الجديدة في وقت يسعى فيه الزمالك إلى إنهاء عدد من الملفات المالية العالقة، لتجنب أي عقوبات محتملة من الاتحاد الدولي أو المحكمة الرياضية، خاصة فيما يتعلق بالقضايا التي قد تؤثر على القيد أو الاستقرار الإداري والفني للفريق.


