• Home  
  • بعد الوقوع في فخ التكرار والإيفيهات المستهلكة .. هل تستمر ثنائية هشام وشيكو؟!حشو وإيفيهات لا تضحك إلا أصحابها .. جمهور “اللعبة” يطالب مازو ووسيم بالاعتزال!!بعد انتهاء تصوير “اللعبة 5”.. هل انتهى مخزون الضحك؟ وما مصير الجزء السادس؟
- فن وترفيه

بعد الوقوع في فخ التكرار والإيفيهات المستهلكة .. هل تستمر ثنائية هشام وشيكو؟!حشو وإيفيهات لا تضحك إلا أصحابها .. جمهور “اللعبة” يطالب مازو ووسيم بالاعتزال!!بعد انتهاء تصوير “اللعبة 5”.. هل انتهى مخزون الضحك؟ وما مصير الجزء السادس؟

بعد سنوات من التربع على عرش الكوميديا، أسدل الستار مؤخراً على تصوير الجزء الخامس من مسلسل Al Laeeb. ومع اقتراب العرض أو الانتهاء من العمل، يفرض سؤال جوهري نفسه على الساحة: هل وصل “مازو” و”وسيم” إلى محطتهما الأخيرة، أم أن “شياطين الكوميديا” لديهم ما يقدمونه في جزء سادس؟ الجزء الخامس.. بداية الإرهاق الفني؟ لا يمكن […]

بعد سنوات من التربع على عرش الكوميديا، أسدل الستار مؤخراً على تصوير الجزء الخامس من مسلسل Al Laeeb.

ومع اقتراب العرض أو الانتهاء من العمل، يفرض سؤال جوهري نفسه على الساحة: هل وصل “مازو” و”وسيم” إلى محطتهما الأخيرة، أم أن “شياطين الكوميديا” لديهم ما يقدمونه في جزء سادس؟

الجزء الخامس.. بداية الإرهاق الفني؟

لا يمكن إنكار أن الجزء الخامس لم يحظَ بنفس وهج وشغف الأجزاء الأولى.

فقد سقط العمل في فخ “المط والتطويل”، وبدا واضحاً أن مخزون المفاجآت في “تحديات اللعبة” بدأ ينفد.

ويرى قطاع كبير من النقاد والمتابعين أن المسلسل في نسخته الأخيرة اعتمد بشكل مفرط على “إيفيهات مستهلكة”؛ نكات قد لا تضحك إلا أصحابها خلف الكواليس، ومواقف بدت وكأنها “إعادة تدوير” لنجاحات قديمة.

ورغم ذلك، ظل الجمهور وفياً، لا حباً في السيناريو هذه المرة، بل تقديراً للعشرة التي جمعتهم بأبطال العمل، وغفروا لهم الكثير من “الاستظراف” مقابل لحظات قليلة من الضحك الحقيقي.

هل استنفد هشام وشيكو أدوات الكوميديا؟

حقق الثنائي Hesham Magdy وChico، ومعهما المخرج Moataz El Tony، معادلة صعبة في الأجزاء السابقة.

لكن الجزء الخامس أظهر بوادر “الإرهاق الفني”، فالتكرار في لزمات الشخصيات، مثل صرخات “مازو” وانفعالات “وسيم”، لم تعد تثير تلك الدهشة الكوميدية كما في السابق.

السؤال المنطقي هنا بعد إعلان الانتهاء من تصوير الجزء الخامس: هل يعيد النجوم تكرار أنفسهم؟

فالاستمرار في جزء سادس بنفس الأدوات وبدون “ثورة” في الكتابة وتجديد في نوعية التحديات، قد يحول Al Laeeb من أيقونة كوميدية إلى عمل باهت يمحو تاريخ نجاحاته.

هل يكون التوقف هو القرار الأذكى؟

الانسحاب في هذه اللحظة قد يكون “ذكاءً تسويقياً”، للحفاظ على بريق المسلسل في ذاكرة المشاهد كواحد من أنجح المسلسلات الكوميدية في العقد الأخير.

لكن وفق كلام النقاد، إذا قرر صناع العمل المضي قدماً في جزء جديد، فعليهم أن يدركوا أن “غفران الجمهور” له حدود.

ماذا يحتاج الجزء السادس لإنقاذ “اللعبة”؟
ثورة في الكتابة

الخروج من نمط التحديات المكررة، والاعتماد على أفكار جديدة تعيد عنصر المفاجأة للعمل.

شخصيات جديدة تحرك الأحداث

إقحام عناصر جديدة تغير من موازين القوى بين معسكر “مازو” و”وسيم”.

الابتعاد عن “الإيفيه الخاص”

التركيز على كوميديا الموقف بدلاً من النكات التي تبدو وكأنها “هزار داخلي” بين الممثلين.

جمهور السوشيال ميديا يهاجم الجزء الخامس

لم تكن انتقادات الجزء الخامس مجرد آراء نقدية عابرة، بل تحولت إلى “تريند” ناقش فيه المتابعون بمرارة تراجع مستوى الكوميديا.

ومن خلال رصد ردود الفعل على منصتي “إكس” و”فيسبوك”، يمكن تلخيص صوت الجمهور في عدة نقاط.

فخ “الارتجال المترهل”

رصد المتابعون أن الحوار في العديد من المشاهد بدا وكأنه “ارتجال وليد اللحظة” يفتقر إلى ذكاء السيناريو الذي ميز الأجزاء الأولى.

أحد المغردين كتب:

“اللعبة كان بيضحكنا من الموقف، دلوقتي بقوا بيحاولوا يضحكونا بالعافية بإيفيهات مكررة”.

تحديات فقدت بريقها

اعتبر قطاع كبير من الجمهور أن فكرة “اللعبة” نفسها بدأت تستهلك، خاصة بعد كشف هوية “المدير” في مراحل مبكرة، مما أفقد العمل عنصر الغموض الذي كان المحرك الأساسي للشغف.

اتهامات بالحشو والاستسهال

طالت المسلسل انتقادات حادة بسبب ما وصفه البعض بـ “الحشو”، سواء عبر الفقرات الغنائية الطويلة أو “الاسكتشات” التي لا تخدم الدراما.

وهو ما أعطى انطباعاً بأن الصناع يحاولون ملء زمن الحلقة بأي وسيلة.

الجدل حول التنمر والإيفيهات الثقيلة

لم يسلم الجزء الخامس من الهجوم بسبب بعض الإيفيهات التي اعتبرها الجمهور “ثقيلة الظل”، مثل السخرية من ملابس الفلاحين أو بعض الشخصيات العامة، كما حدث في مشهد أثار الجدل حول النجم Ahmed Sayed Zizo.

ووصف الناقد Tarek El Shennawy هذا النوع من الكوميديا بأنه قد يصبح “ثقيلاً على القلب” إذا خرج عن إطار الدراما وتحول إلى سخرية مجردة.

هل يكتفي هشام وشيكو بالجزء الخامس؟

رغم تصدر المسلسل لقوائم المشاهدة على منصة Shahid، إلا أن التعليقات الأكثر تفاعلاً كانت تطالب النجوم بالتوقف احتراماً لتاريخ “اللعبة”.

أحد المنشورات الأكثر تداولاً لخص المشهد قائلاً:

“بنحب شيكو وهشام ماجد جداً، وبنشوف المسلسل عشانهم، بس الجزء ده حسينا إننا بنشوف إعادة للي فات.. غفرنا المرة دي عشان خاطر العشرة، بس السادس هيكون مجازفة كبيرة”.

مشاكل تقنية زادت الأزمة

الجدير بالذكر أن حالة الجدل حول الجزء الخامس لم تقتصر على المحتوى فقط، بل امتدت إلى كواليس العرض.

فقد أعلن النجمان Hesham Magdy وChico انتهاء هذا الجزء وسط أجواء شابها بعض التوتر التقني.

وواجه العمل “مشاكل رقمية” تتعلق بتوقيت عرض الحلقات على المنصة، وهو ما أدى إلى ارتباك في جدول المشاهدة وتذمر قطاع من الجمهور الذي اعتاد على وتيرة معينة في متابعة التحديات.

ويرى البعض أن هذه المشاكل الرقمية كانت “القشة التي قصمت ظهر البعير”، إذ ساهمت في خروج الجزء الخامس بشكل بدا وكأنه “متعجل” في نهاياته.

هل وصلت “اللعبة” لمرحلة التشبع؟

إن إعلان الثنائي انتهاء الجزء الخامس في هذا التوقيت بالذات، قد يكون اعترافاً ضمنياً بأن Al Laeeb وصلت إلى مرحلة التشبع.

فبعد خمسة أجزاء من الصراع بين “مازو” و”وسيم”، أصبح من الصعب تقديم جديد دون الوقوع في فخ “الإيفيهات المستهلكة” التي لا تضحك إلا أصحابها.

الجمهور اليوم، ورغم غفرانه لبعض سقطات هذا الجزء “عشماً” في نجومه المفضلين، يبعث برسالة واضحة:

“اللعبة” كانت رفيقة سهراتنا الجميلة، فلا تحولوها إلى عبء ثقيل بالتكرار.

فهل يستمع هشام وشيكو لنبض “التريند” ويكتفيان بهذا القدر، أم أن هوس الأجزاء سيسحب “اللعبة” إلى منطقة الندم؟

Leave a comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

البريد الإلكتروني: info@egyptanews.com

الهاتف: +5-784-8894-678

جميع الحقوق محفوظة لـ EGYPTANEWS © 2025.